جيرار جهامي

75

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

أعني الصورة والمادة ، مثل الحيوان وأعضاء الحيوان أعني أن كليهما مركّب من مادة وصورة ( ش ، ت ، 513 ، 7 ) - إذا كانت حدود الأشياء الطبيعية لا تكون إلّا مع العنصر والصورة فبيّن أنه ينبغي لصاحب العلم الطبيعي أن يطلب عنصر الأشياء الطبيعية وذلك بأن يعرف ما هو ويحدّه ويعرف لم هو ، أعني ما الشيء الذي من قبله وجد العنصر وهو الصورة ( ش ، ت ، 709 ، 8 ) - إن الأشياء الطبيعية . . . بخلاف الأمور التعاليمية ، وذلك أن الأشياء الطبيعية ليس يمكن أن تفهم ماهيّاتها دون حركة ولا حسّ كما يمكن أن تفهم ماهيّات التعاليمية . . . ولهذا السبب الذي اقتضى وجود صورة الحيوان في مادة ليس يمكن أن يوجد حيوان دون أن تكون له أجزاء عنصرية ( ش ، ت ، 930 ، 17 ) - للأشياء كلّها طبيعية كانت أو صناعية كمالين : كمالا حين ما ينفعل حافظا للانفعال ، وكمالا حين يتمّ الانفعال والتغيّر . فإن المبنى له كمالان : كمال حين ما يبنى من جهة ما شأنه أن ينبني ويوجد له الانبناء زمانا ما ، وكمال حين يصير بيتا فإنه لا الانبناء كان قبل أن تحرّك الحجارة واللبن ولا بعد أن فرغ البيت لكن فيما بين ذلك ( ش ، سط ، 48 ، 8 ) - الأشياء الطبيعية . . . مبدؤها الأقصى التصوّر بالفعل . وإلا فمن أين عرض لها أن تكون في طبيعتها مستعدة لأن نعقلها نحن . فإن ذلك لها أمر ذاتي وموجود في طباعها ، والأمر الذاتي إنما يكون حصوله للموجود عن سبب فاعل ضرورة ، وليس هاهنا شيء يصير به المحسوس معقولا بالقوة ، أي في طباعه أن يعقله إلا بأن يكون تكوّنه عن تصوّر عقلي ، وإن كان وجوده محسوسا عن مبادئه المحسوسة ، كالحال في الأمور الصناعية ( ش ، ما ، 73 ، 1 ) - ينبغي أن يتوجه الطلب في واحد واحد من الأشياء الطبيعية نحو الأسباب الأربعة . والّا يقتصر في ذلك على الأسباب البعيدة بل وأن تعطى الأسباب القريبة ( ش ، ما ، 90 ، 3 ) أشياء عللها واحدة - إن الأشياء التي عللها واحدة بالنوع هي أيضا مختلفة بالعدد وهي الأمور المنفردة أي الأشخاص ، فإن هذه كل واحد منها إنما هو آخر غير صاحبه بالعدد ( ش ، ت ، 1548 ، 2 ) أشياء غير بالجنس - الأشياء التي يقال فيها إنها غير بالجنس فهي الأشياء التي هي غير بموضوعاتها وعناصرها البعيدة أعني مختلفة بها . وهذه هي التي لا تستحيل بعضها إلى بعض ولا تستحيل إلى شيء واحد . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن الأشياء التي تستحيل بعضها إلى بعض عنصرها واحد والتي تستحيل إلى شيء واحد فذلك الشيء الواحد عنصر لها . . . مثل الصورة والعنصر الذي يتولّد منهما شيء واحد ( ش ، ت ، 683 ، 7 ) أشياء غير متحرّكة - إن الأشياء التي هي مركّبة من التمام والقوة إنما يقال فيها إنها فعلا إذا كانت متحرّكة ، فإنه يظنّ أن الذي بالفعل هو المتحرّك وأن الحركة هي الفعل ، وأما ما كان من الأشياء غير متحرّك فليس يقال فيها إنها فعلا مثل المعقولات والمرادات فإنه لا يقال فيها إنها موجودة بإطلاق ولكن يقال فيها إنها موجودة في النفس وفي الفكرة ( ش ، ت ، 1137 ، 12 )